اولاد القحبة
عن مدونة "ما بدا لى" للاخ عمرو عزت
".. التقارير الأولية لمعاينة جثث القتلى – 56 قتيلا حتى الساعة الثانية عشرة ظهرا
السبت 31 ديسمبر2005 معظم الحالات وفاة من اسفكسيا الاختناق الحالات الأخري : - انفجار في الطحال - هبوط حاد في الدورة الدموية نتيجة لنزيف داخلي - نزيف في المخ - انفجار في الرئة – البنكرياسعدد كبير من القتلى هم من الاطفال "من تقرير تجمع " يد "
من معسكرات اللاجئين" الحكومة السودانية تشكر مصر علي صبرها كل هذه المدة "متحدث رسمي عن الحكومة السودانية بقناة الجزيرة" هناك اتفاق مسبق بين الحكومتين المصرية و السودانية بشان فض الاعتصام "محافظ الجيزة ( جريدة العربي 1-1-2006 )
" مظاهرتان بالقاهرة ظهر و مساء السبت 31-12-2005 تحت شعار ( هنا قتلت الانسانية ) "
في السودان : حفل غنائي بهيج مساء السبت 31-12-2005 بحضور الرئيس البشير بمناسبة عيد " استقلال " " دولة " السودان !! "
" أحمد نظيف يستهل مهام ولايته الجديدة بزيارة رجال الشرطة الذين أصيبوا خلال عملية فض اعتصام اللاجئين السودانيين "المصري اليوم 1-1-2006"
استخدمت الشرطة خراطيم المياه الملونة التي تصيب الأجسام بالحساسية و العيون بالانتفاخ "العربي 1-1-2006" بدأ اللاجئون بالقاء الزجاجات و أنابيب البوتاجاز - ! - علي الشرطة "عمر شعيب - موظف باحد الشركات المجاورة للميدان تواجد بالصدفة الساعة الرابعة فجرا بموقع الحادث -! - و أدلي بتصريحاته كشاهد عيان للاهرام ( الاهرام 1-1-2006)
" التقرير المبدئي لبعض الجثث به آثار عنف بارأس و منطقة الصدر نتيجة استخدام آلات حادة ضد المعتصمين السودانيين "مصدر طبي بمستشفي الشرطة بالعجوزة( العربي 1-1-2006)
" الضحايا اختنقوا تحت أقدام زملائهم "الاخبار 1-1-2006" أدينا واجبنا بالكامل تجاه هؤلاء اللاجئين ... ( مصر ) كان عليها أن تتدخل حفاظا علي هيبتها و حقوقها "المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية" مصر تعاملت بحكمة و اقتدار مع أزمة اللاجئين السودانيين "بيان وزارة الخارجية المصرية
0" يا سيدي لك أن تتخيل ... المعتصمون السودانيون مارسوا ( الحياة )- تفهمني طبعا - في الميدان "مجدي الدقاق رئيس تحرير مجلة الهلال في قناة الجزيرة" ... و في ذلك كانت مصر نموذجا حضاريا فريدا عندما انتظرت أكثر من ثلاثة أشهر استنفذت خلالها كل الوسائل المتاحة , ثم بعد ذلك تحركت في إطار الشرعية و القانون لتفرض النظام و الأمن الذي هو غاية و هدف أي مجتمع " إنساني " متحضر "محمد عبد المنعم الرئيس السابق لمؤسسة روزاليوسف في عموده " بالمنطق " الأخبار 1-1-2006"
اعادة تخطيط و تجميل حديقة ميدان مصطفي محمود "الأخبار 1-1-2006"
هما يستهاهلوا ...دول صيع و شفتهم بعيني بيشربوا بانجو و هما قاعدين في الميدان "أشرف - ساعي " نوبي " بشركة استثمار عقاري" كان منظرهم مقرف جدا و ما كنتش قادرة أعدي من جنب الميدان من الريحة ...نعيش ازاي كده "
دينا - عضو هيئة تدريس باحدي الجامعات - تسكن في حي المهندسين" يا عم ما يروحوا بلدهم او يمشوا جنب الحيط زي ما احنا ماشيين ..عاوزين ايه ... هو احنا يعني اللي عايشين "سيد - بقال
" دول أكلوا نجيلة الجنينية - يضحك - أنا قلت دول هياكلوا العساكر كمان ... ما كانوش ممكن يمشوا غير بكده "محمد -طالب بكلية الحقوق" العمارات اللي حوالين الميدان جالنا منهم شكاوي كتير و كانوا عاوزين يعملوا مظاهرات ضد المعتصمين علشان يمشوا من هنا "لواء شرطة لقناة العربية" طب يعني البوليس يعمل ايه ... ما هو مش منظر حضاري برضه قعدتهم دي "عبده - سائق خاص" هي صحيح البلد كلها أصلا وسخة ... بس دي المهندسين ...و العرب يا ريس "سائق ميكروباص
"فقط هاتوا أهلنا ثم أطردونا إلى أقرب صحراء لنموت هناك ,وحدنا "سليمان - احد اللاجئين السودانيين للمتظاهرين في ميدان مصطفي محمود مساء السبت 31-12-2005"
من اجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا "قرآن كريم
** " أولاد القحبة !
لست خجولا حين اصارحكم بحقيقتكم
أن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم
تتحرك دكة غسل الموتى
أما انتم لا تهتز لكم قصبة
الان أعريكم.....يا حكاما مهزومين
و يا جمهورا مهزوما
ما أوسخنا ... ما أوسخنا ... ما أوسخنا
ما أوسخنا لا أستثني أحدا"
مظفر النواب